التخطي إلى المحتوى الرئيسي
الرئيسية chevron_left أنشطة وفعاليات chevron_left

 في رحاب مؤسسة جودي الكوفة العلمية..

تشرّف «مجلس الجمعة المعرفي» باستضافة الشيخ الحاج محمد عنوز، مؤذن العتبة العلوية المقدسة (سابقاً) ومسجد الحنانة المعظم (حالياً). 

وقد تعطّرت أجواء الجلسة بافتتاحه المبارك وقراءته العطرة لحديث الكساء الشريف،  زيارة امين الله ، وسط حضور نخبوي متميز تفاعل مع هذه النفحات الإيمانية.








القسم الرئيسي أنشطة وفعاليات

سجل الحوار

التعليقات

تظهر المشاركات بعد المراجعة، وتبقى هوية المعلّق ونموذج الإدخال من Blogger.

تعليقات

مقالات مختارة

 الجلسة المعرفية الأسبوعية ليوم الجمعة 🔹تُمثّل «الجلسة المعرفية الأسبوعية» المرتكز الإيماني والفكري لنشاط مؤسسة جودي الكوفة العلمية؛ إذ تُشكّل فضاءً جامعاً يزاوج بين استنطاق الهدي القرآني المبارك، والعرض البحثي والتحليل العلمي الرصين؛ بحيث تشكّل تلاوة القرآن قاعدةً مرجعيةً تنطلق منها أبحاث الجلسة ومناقشاتها لمعالجة قضايا الواقع . الافتتاحية : 🔹تُفتتح الجلسة ببرنامج استهلالي يتناسب مع طبيعة المناسبة؛ يتضمن قراءة حديث الكساء الشريف، أو إقامة مجالس الرثاء للإمام الحسين (عليه السلام) في مواسم الحزن، أو استذكار مناسبات الفرح الخاصة بأهل البيت (عليهم السلام). 🔹وتتوزع الجلسة على المحاور الآتية: البرنامج القرآني:  🔹تلاوة جماعية مستمرة لـ "حزب" من كتاب الله المجيد، بمشاركة نخبة من قُرّاء المؤسسة، تعزيزاً للثقافة القرآنية وتثبيتاً للهوية الإيمانية. العرض البحثي والتداولي:  🔹تُخصص المساحة الأكبر من الجلسة للطرح الأكاديمي والعلمي؛ حيث يُنتخب بحثٌ من نتاجات أساتذة وباحثي المؤسسة ليُعرض بشكل موسّع. يعقب ذلك فتح باب المداولة والمناقشة المفتوحة بمشاركة الباحثين والمحققين والحضور كاف...
  العنوان: تفسير القرآن برواية الامام الهادي عليه السلام المؤلف: الشيخ محمد رسول الحسناوي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نبذة عن الكتاب:  مجلد يوثق التراث التفسيري للإمام علي الهادي عليه السلام، موضحاً المنهج المعرفي لأهل البيت في استنطاق القرآن الكريم والإجابة عن المسائل المتنوعة.

من نحن

جودي الكوفة: مؤسسة علمية ودينية وفكرية رائدة، تُسهم في بناء وعي إنساني متوازن، يقوم على الربط بين الإيمان والمعرفة، وبين القيم الدينية ومتطلبات الواقع المعاصر، في إطار مشروع متكامل لتوحيد المعرفة وتبسيطها لطالبيها، وتقديم رؤية واضحة للمستقبل، والاستعداد والتأهل لقبوله وإستقباله، والانتهاء إلى غايته: ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ﴾، ﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾