التخطي إلى المحتوى الرئيسي
الرئيسية chevron_left وثيقة المؤسسة

وثيقة المؤسسة

 جودي الكوفة 

مؤسسة علمية ودينية وفكرية رائدة، تُسهم في بناء وعي إنساني متوازن، يقوم على الربط بين الإيمان والمعرفة، وبين القيم الدينية ومتطلبات الواقع المعاصر، في إطار مشروع متكامل لتوحيد المعرفة وتبسيطها لطالبيها، وتقديم رؤية واضحة للمستقبل، والاستعداد والتأهل لقبوله وإستقباله، والانتهاء إلى غايته: ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ﴾، ﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾



الرسالة :

تعمل المؤسسة على تطوير وتحويل الخطاب المعرفي الذي تأسس في منبر الحسينية، الذي شكّل نواتها الأولى وأرسى دعائم هذا الخطاب، لينتقل من إطار محدود إلى مشروع مؤسّسي متكامل، يمتلك أدوات التوضيح والتبسيط والتواصل، ويسعى إلى إيصال المعرفة الدينيّة والفكرية بلغة معاصرة مسؤولة، وقابلة للتفاعل مع مختلف البيئات الثقافية والفكرية .


القيم الحاكمة :

  القيمة العليا الحاكمة على مؤسسة جودي الكوفة هي :
  •  الإيمان بحقيقة التوحيد وتوحيد الحقيقة.
  •  الدعوة إلى استماع نداء السماء، ومعرفة وفهم وتعقل كلام الوسطاء بين الأرض والسماء (الأنبياء والأولياء عليهم السلام).
  •  الصدق العلمي والأمانة المعرفية.
  •  الانفتاح والتعايش واحتواء الاختلاف.
  •  العمل بروح الخدمة لا الهيمنة.
  • تعتمد المؤسسة في تنفيذ كافة برامجها ومخرجاتها العلمية على الجهود التطوعية الذاتية لكوادرها، إيماناً منهم بالرسالة المعرفية والخدمية للمؤسسة.

الأهداف :

  1. إنشاء بنى تحتية معرفية وماديَةٍ تُمكن المؤسسة من العمل المنظم والمستدام.
  2.  تبسيط الخطاب الديني والفكري وتقديمه بأساليب علمية وإعلامية حديثة.
  3.  تحويل المرتكزات الفكرية التي انطلقت من الحسينيّة إلى مشروع إنساني واسع الأثر.
  4.  الانفتاح على المشاريع والمؤسسات الفكرية والعلمية التي تشترك في خدمة الإنسان، مع احتواء التنوع والاختلاف.
  5.  المساهمة في قراءة واعية للسرديات الكبرى والكتب السماوية، قراءة مسؤولةً تُعينُ على فهم الحاضر واستشراف المستقبل.


 المنهجية :

تعتمد المؤسسة منهجًا علميا يقوم على:
  • الجمع بين الأصالة الدينية والمعاصرة الفكرية.
  • الموضوعية والانفتاح والحوار.
  • العمل المؤسسي المنظم والتخطيط الاستراتيجي.
  • احترام الإنسان وكرامته وحقه في المعرفة.

  مجالات العمل :

  • البحث العلمي والدراسات الدينية والفكرية.
  • التأليف والنشر الورقي والرقمي.
  • الإعلام المعرفي والتواصل المجتمعي.
  • إقامة الندوات والمؤتمرات وورش العمل.
  • بناء الشراكات المحلية والدولية ذات الأهداف المشتركة.

السياسة العامة والإطار القانوني :


تلتزم المؤسسة بالعمل ضمن الأطر القانونية والتنظيمية المعتمدة، وتحافظ على استقلالها الفكري، مع انفتاحها على التعاون مع الجهات والمؤسسات ذات الأهداف المشتركة، بما يحقق رسالتها ويعزّز أثرها في المجتمع.


ميثاق المؤسسة: 

إنَّ هذه الوثيقة تمثّلُ الأساس المرجعي لانطلاق المؤسسة، وتُعبر عن رؤيتها ورسالتها وأهدافها، وتؤكد التزامها بخدمة الإنسان، وبناء الوعي، والمساهمة في صياغة مستقبل يقوم على المعرفة، والقيم، والمسؤولية المشتركة.

سجل الحوار

التعليقات

تظهر المشاركات بعد المراجعة، وتبقى هوية المعلّق ونموذج الإدخال من Blogger.

مقالات مختارة

 الجلسة المعرفية الأسبوعية ليوم الجمعة 🔹تُمثّل «الجلسة المعرفية الأسبوعية» المرتكز الإيماني والفكري لنشاط مؤسسة جودي الكوفة العلمية؛ إذ تُشكّل فضاءً جامعاً يزاوج بين استنطاق الهدي القرآني المبارك، والعرض البحثي والتحليل العلمي الرصين؛ بحيث تشكّل تلاوة القرآن قاعدةً مرجعيةً تنطلق منها أبحاث الجلسة ومناقشاتها لمعالجة قضايا الواقع . الافتتاحية : 🔹تُفتتح الجلسة ببرنامج استهلالي يتناسب مع طبيعة المناسبة؛ يتضمن قراءة حديث الكساء الشريف، أو إقامة مجالس الرثاء للإمام الحسين (عليه السلام) في مواسم الحزن، أو استذكار مناسبات الفرح الخاصة بأهل البيت (عليهم السلام). 🔹وتتوزع الجلسة على المحاور الآتية: البرنامج القرآني:  🔹تلاوة جماعية مستمرة لـ "حزب" من كتاب الله المجيد، بمشاركة نخبة من قُرّاء المؤسسة، تعزيزاً للثقافة القرآنية وتثبيتاً للهوية الإيمانية. العرض البحثي والتداولي:  🔹تُخصص المساحة الأكبر من الجلسة للطرح الأكاديمي والعلمي؛ حيث يُنتخب بحثٌ من نتاجات أساتذة وباحثي المؤسسة ليُعرض بشكل موسّع. يعقب ذلك فتح باب المداولة والمناقشة المفتوحة بمشاركة الباحثين والمحققين والحضور كاف...

من نحن

جودي الكوفة: مؤسسة علمية ودينية وفكرية رائدة، تُسهم في بناء وعي إنساني متوازن، يقوم على الربط بين الإيمان والمعرفة، وبين القيم الدينية ومتطلبات الواقع المعاصر، في إطار مشروع متكامل لتوحيد المعرفة وتبسيطها لطالبيها، وتقديم رؤية واضحة للمستقبل، والاستعداد والتأهل لقبوله وإستقباله، والانتهاء إلى غايته: ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ﴾، ﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾
  نبأ التأويل: دراسة قرآنية روائية في العلم السابق بالحدث قبل تحققه أ. مصطفى محمد العبودي يدرس البحث مفهوم "نبأ التأويل" باعتباره إحاطةً سابقةً بالحدث قبل تحقّقه العيني، تُهيئ المؤمن لاستشراف الوقائع والفتن قبل دهمها، وتمنحه بصيرةً تعينه على الثبات، وتقيه غوائل الاضطراب والافتتان عند حلولها. ولتحقيق هذا المستهدف، يُقعد البحث لهذا المفهوم عبر التمييز بين "التأويل" بوصفه التحقق الخارجي للحدث، و"نبأ التأويل" من حيث هو إخبارٌ مسبقٌ به؛ مستنداً في هذا التكييف المعرفي إلى محكم القرآن الكريم وبيان روايات أهل البيت عليهم السلام.