التأويل والهرمنيوطيقا بين الأسس المعرفية والغاية الحقيقية
أ. علي رسول الحسناوي
يقرأ البحث التأويل والهرمنيوطيقا بوصفهما طريقين متباينين في فهم النص؛ أحدهما قد ينتهي إلى سيولة المعنى وتفكيك الغاية، والآخر ينضبط بمرجعية الوحي والراسخين في العلم.
ويبيّن أن التأويل في منظور أهل البيت عليهم السلام ليس ممارسةً ذوقيةً أو تفكيكيةً، بل كشفٌ منضبطٌ لمراد النص، يردّ المتشابه إلى المحكم، ويصل الإنسان بأصل وجوده ومصيره.
وبذلك يغدو التأويل الحقيقي طريقَ هدايةٍ وخلاصٍ، لا مجرد أداة قراءةٍ أو إنتاجِ دلالات.
القسم الرئيسي
أبحاث ودراسات
مكتب القراءة
قراءة هذا الإصدار داخل الموقع
يفتح القارئ المؤسسي في الصفحة نفسها عند توفر نسخة قراءة لهذا الإصدار.
انطباع القارئ
هل كانت هذه المادة مفيدة؟
جارٍ تحميل التفاعل…

تعليقات
إرسال تعليق
احسنت