التخطي إلى المحتوى الرئيسي
الرئيسية chevron_left أبحاث ودراسات chevron_left

 

التشابك الكمومي والتأثير المضاعف: مقاربة إبستمولوجية معاصرة للنصوص الدينية

أ. جعفر مقداد الحاتمي


يقدّم البحث مقاربةً معرفيةً توظّف نماذج النظم المعقدة، والشبكات، والتشابك الكمومي، بوصفها عدساتٍ تحليليةً لفهم فاعلية الاجتماع العقدي في النص القرآني والروائي.

ويبيّن أن اجتماع القلوب ليس حالةً وجدانيةً عامة، بل بنيةً ترابطيةً منتجةً للأثر، تجعل القلة المؤمنة قادرةً على تجاوز منطق العدد الخطي وإحداث تحوّلٍ نوعيٍّ في الواقع.

وبذلك ينقل البحث مفاهيم قوة الأربعين، وغلبة الفئة القليلة، واجتماع الأشياع، من التجريد النظري إلى وعيٍ استراتيجيٍّ فاعلٍ يؤسس للتمكين والحركة.

القسم الرئيسي أبحاث ودراسات

سجل الحوار

التعليقات

تظهر المشاركات بعد المراجعة، وتبقى هوية المعلّق ونموذج الإدخال من Blogger.

تعليقات

مقالات مختارة

 الجلسة المعرفية الأسبوعية ليوم الجمعة 🔹تُمثّل «الجلسة المعرفية الأسبوعية» المرتكز الإيماني والفكري لنشاط مؤسسة جودي الكوفة العلمية؛ إذ تُشكّل فضاءً جامعاً يزاوج بين استنطاق الهدي القرآني المبارك، والعرض البحثي والتحليل العلمي الرصين؛ بحيث تشكّل تلاوة القرآن قاعدةً مرجعيةً تنطلق منها أبحاث الجلسة ومناقشاتها لمعالجة قضايا الواقع . الافتتاحية : 🔹تُفتتح الجلسة ببرنامج استهلالي يتناسب مع طبيعة المناسبة؛ يتضمن قراءة حديث الكساء الشريف، أو إقامة مجالس الرثاء للإمام الحسين (عليه السلام) في مواسم الحزن، أو استذكار مناسبات الفرح الخاصة بأهل البيت (عليهم السلام). 🔹وتتوزع الجلسة على المحاور الآتية: البرنامج القرآني:  🔹تلاوة جماعية مستمرة لـ "حزب" من كتاب الله المجيد، بمشاركة نخبة من قُرّاء المؤسسة، تعزيزاً للثقافة القرآنية وتثبيتاً للهوية الإيمانية. العرض البحثي والتداولي:  🔹تُخصص المساحة الأكبر من الجلسة للطرح الأكاديمي والعلمي؛ حيث يُنتخب بحثٌ من نتاجات أساتذة وباحثي المؤسسة ليُعرض بشكل موسّع. يعقب ذلك فتح باب المداولة والمناقشة المفتوحة بمشاركة الباحثين والمحققين والحضور كاف...

من نحن

جودي الكوفة: مؤسسة علمية ودينية وفكرية رائدة، تُسهم في بناء وعي إنساني متوازن، يقوم على الربط بين الإيمان والمعرفة، وبين القيم الدينية ومتطلبات الواقع المعاصر، في إطار مشروع متكامل لتوحيد المعرفة وتبسيطها لطالبيها، وتقديم رؤية واضحة للمستقبل، والاستعداد والتأهل لقبوله وإستقباله، والانتهاء إلى غايته: ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ﴾، ﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾
  نبأ التأويل: دراسة قرآنية روائية في العلم السابق بالحدث قبل تحققه أ. مصطفى محمد العبودي يدرس البحث مفهوم "نبأ التأويل" باعتباره إحاطةً سابقةً بالحدث قبل تحقّقه العيني، تُهيئ المؤمن لاستشراف الوقائع والفتن قبل دهمها، وتمنحه بصيرةً تعينه على الثبات، وتقيه غوائل الاضطراب والافتتان عند حلولها. ولتحقيق هذا المستهدف، يُقعد البحث لهذا المفهوم عبر التمييز بين "التأويل" بوصفه التحقق الخارجي للحدث، و"نبأ التأويل" من حيث هو إخبارٌ مسبقٌ به؛ مستنداً في هذا التكييف المعرفي إلى محكم القرآن الكريم وبيان روايات أهل البيت عليهم السلام.