قيام القائم ويوم الفصل: قراءة روائية في انكشاف الحقائق وتمييز الخلائق
أ. أمير رعد الشريفي
يُقارب البحث حركة قيام القائم عليه السلام بوصفها تجلياً ومظهراً أرضياً لـ "يوم الفصل"؛ حيث تُهتك حُجب التمويه، وتنكشف الحقائق المستورة، وتتمايز السرائر الباطنية لِيُفصل بين المؤمن الصادق والمنافق المنتحل.
ويستقرئ البحث الآثار الروائية الواردة في أبعاد الغربلة، والتمحيص، والتزايل؛ باعتبارها سنناً إلهية تمهيدية تسبق محطة الفصل الأكبر، وتعمل على إعادة هيكلة وترتيب الخلائق بناءً على ميزان الإيمان والميثاق الأزلّي، لا على عوارض ظاهر الدعوى والانتماء الصوري.
ويخلص البحث إلى صياغة رؤية سننية تؤكد أن "يوم الفصل" لا ينحصر في الميقات الأخروي للقيامة الكبرى فحسب، بل تمتد استحقاقاته وإرهاصاته الفرزية إلى آخر الزمان مع النهضة المهدوية، لتشهد ساحة الشهادة ميزاً حاداً يفرز طبائع النفوس ويُميز الخبيث من الطيب.
مكتب القراءة
قراءة هذا الإصدار داخل الموقع
يفتح القارئ المؤسسي في الصفحة نفسها عند توفر نسخة قراءة لهذا الإصدار.
انطباع القارئ
هل كانت هذه المادة مفيدة؟
جارٍ تحميل التفاعل…

تعليقات
إرسال تعليق
احسنت