أ. علي رسول الحسناوي
يقرأ البحث النسب الحقيقي في الأديان بوصفه انتماء يتجاوز رابطة الدم والعرق إلى رابطة الاتباع والطاعة والولاء، حيث لا تثبت البنوة الدينية بالدعوى، بل بموافقة الهدي والعمل.
ومن خلال قراءة مقارنة في نصوص دينية متعددة، يبيّن أن أعمق صور الانتماء هي أن يصير التابع من المتبوع حقيقة: ﴿فمن تبعني فإنه مني﴾.
وينتهي إلى أن الخلاص في آخر الزمان لا يُنال بمجرد الانتساب الظاهر، بل باتباع الهادي الحق حتى يغدو المؤمن منسوبًا إلى طريقه، وداخلًا في رحمة أمره.


اترك تعليقاً