أ. علي رسول الحسناوي
يقرأ البحث واقعة عاشوراء لا بوصفها حدثا تاريخيا منقضيا، بل منعطفا غيبيا ترك أثره في وعي الأمة ونظام زمانها، حتى تجلى في اضطراب الأهلة واختلاف مواقيت الصوم والفطر.
ويكشف أن نداء الغيب بعد المظلومية الحسينية لم يكن إعلان نقمة فحسب، بل تنبيها إلى اختلال المسار حين تخذل الحجة وينكث العهد.
وينتهي إلى أن تصحيح ذلك المسار يبدأ من تصحيح الموقف: بالخروج من خط الظالمين، والالتحاق بفتح الحسين عليه السلام، ليعود الزمان إلى حده، والهلال إلى دلالته.


اترك تعليقاً