د. فلاح حسن الحميداوي
يكشف البحث بعض الأبعاد الغيبية والمعرفية لمسجد السهلة باعتباره فضاء مقدسا تتجلى في حيزه معاني الهجرة الروحية إلى آل محمد عليهم السلام، واللوذ بكنف ولايتهم، والورود إلى مناهل علمهم وينابيع هدايتهم.
ويعقد البحث ترابطا مفهوما بين هذا المسجد المعظم ومصطلح دار المقامة القرآني؛ ليبرهن على أن هذا الحيز السامي لا ينحصر في حدود الخلود الأخروي الصرف، بل تتأسس منطلقاته في النشأة الدنيا عبر دخول المؤمن في حصن الولاية، نائلا فيه المستقر الحقيقي، والمعاذ الآمن، والوقاية من غوائل الزيغ قبل تمام البقاء والزلفى في الآخرة.


اترك تعليقاً