أ. جميل بندر الحلفي
يتناول البحث ما وراء ظاهرة الذكاء الاصطناعي بوصفها مدخلا لقراءة أعمق في صناعة الوهم الإبليسي، حيث تتراكم صور الخداع والنفاق والواقع المصطنع عبر التاريخ حتى تبلغ ذروتها في آخر الزمان.
ويقابل ذلك بالاصطناع الإلهي للمؤمن الذكوان، بوصفه إنسانا مستيقظ الفطرة، ممدودا بالنور والمعرفة، وخارجا من مصفوفة الوهم، قادرا على تمييز الحقيقة ونقل الوعي إلى طالبيه.
ومن ثم يدرس البحث الصراع بين ذكاء وهمي يمد الغفلة، ووعي إيماني يوقظ الإنسان ويقربه من مسار الحق.


اترك تعليقاً