د. فلاح حسن الحميداوي
يتناول البحث دار السلام باعتبارها دلالةً قرآنية ممتدة من الجنة بوصفها مآلاً أخروياً، إلى الولاية كتحقق واعتصام بنور هداية محمد وآل محمد عليهم السلام في الحياة الدنيا.
ويبين البحث أن هذا الامتداد يتجلى برزخياً في وادي السلام؛ إذ تأمن الأرواح وتجتمع في رحاب أمير المؤمنين عليه السلام، ليتصل هذا الأثر مشهدياً بمسجد السهلة والصخرة، باعتبارهما ميزانين للفرز والتمييز بين أهل القرب وأهل النكوص.
وبذلك يُقارب البحث دار السلام لا كاسم مجرّد للجنة فحسب، بل كمسار طولي يبدأ بالولاية في العاجلة، ويظهر أثره في البرزخ، وينتهي إلى السلام الأبدي في الآجلة.


اترك تعليقاً