الباحث : حسن كاظم عبد السادة الدهيماوي

يتناول البحث القرآن الكريم بوصفه كتابًا حيًّا تجري آياته وسننه في الأمم والأزمنة، فلا تنغلق دلالته على مورد النزول، ولا تموت الآية بموت أهلها.
ويبين أن مصاديق القرآن تتجدد كلما تكررت صفات الهدى أو الضلال في الناس، حتى يبلغ هذا الجريان ذروته في آخر الزمان، حيث تنكشف حقائق التنزيل والتأويل في ضوء موقف الخلق من أمر الله تعالى.

اترك تعليقاً