أ. مصطفى محمد العبودي
تنقد هذه الدراسة النزعة المعاصرة لإخضاع الغيب للمقاييس المادية والحسابية، مؤكدة استحالة عقلنة الغيب قبل ارتقاء الإنسان معرفيا؛ ليفهم الغيب عبر التلقي من أدلاء السماء عليهم السلام.
وتبين أن هذا الارتقاء، وفهم مراد الله تعالى، متى ما اقترن بصدق النية لصيانة الدين، يمنح المؤمن عقلا كاملا مؤهلا لتنزيل الحقائق الغيبية إلى ساحة الإدراك البشري.
وعندئذ فقط يتحقق الفهم الصحيح للغيب، ليتمكن العقل الواعي من ترجمة هذه الحقائق بلغة تتواءم مع متطلبات عصره.


اترك تعليقاً