أ. مصطفى محمد العبودي
يقارب البحث إشكالية منهجية الانتظار في عصر الغيبة، مستهدفا تقويم مساراتها عبر تأكيد أولوية التأسيس للبصيرة المعرفية الحاكمة والاعتصام بالهدى، في مقابل الارتهان السلبي والتتبع الحرفي لعلامات الظهور وإسقاطاتها العابرة.
ويبرهن البحث على أن المعرفة الحقة بمقام الإمام الحجة (عجل الله فرجه) والوعي بكنه أمره هما المعيار الصارم الذي يحرر عقل المنتظر، ويؤهله للاستيعاب الواعي للمتغيرات الطارئة، أو التعامل المرن مع سنة الإرجاء في بعض العلامات؛ لتتحول العلامة في منطلقه المعرفي من غاية متبوعة يرتهن إليها وتسبب الحيرة، إلى مجرد شواهد ساندة محكومة بالأصل العقدي والهدى الإلهي الثابت.


اترك تعليقاً