أ. أحمد ناجي الصالحي
يقارب البحث مفهوم القوة في مشروع النصرة المهدوية، مؤصلا لكونها لا تنطلق من الصلابة البدنية المجردة، بل تبتدئ حتما من نضج العقول واستنارة الأفهام بالمعرفة اللدنية التي يفيضها الله تعالى على أوليائه، لتتأسس بها البصيرة النافذة في أمره.
ويبرهن البحث على أن هذه البصيرة هي المحرك الأساس لثبات القلوب ويقينها الصارم، لتنضبط بموجبها حركة الأبدان والجوارح؛ مظهرة أصحاب القائم عليه السلام كأنموذج رسالي فذ للقوة المؤمنة التي تجعل حد السيف والاندفاع الميداني تابعا ومنضبطا بموجب الوعي العقدي والبصيرة الحاكمة.


اترك تعليقاً