د. فلاح حسن الحميداوي
يستقرئ هذا البحث الأطوار باعتبارها بياناً إلهياً في الخلق والتكوين، والآثار بوصفها شواهد الهداية الممتدة في خط الأنبياء والأوصياء.
وعبر المزاوجة المنهجية بين محكم القرآن الكريم ومأثور الرواية، يُقرر البحث أن بناء اليقين لا ينعقد بمحض النظر المجرد في الوجود، بل بالوقوف على معالم دين الله دون حيد أو انحراف.


اترك تعليقاً