الشيخ محمد رسول الحسناوي
يؤسس البحث لنقلة نوعية في فلسفة التلقي، متجاوزا إشكالية أنسنة النص نحو أفق تنصيص الإنسان.
وتتمثل الفكرة المركزية في تحول النص من مجرد حروف تقرأ إلى كائن حي يعاش، حيث يتشرب الإنسان معاني النص حتى يصير هو بذاته النص الناطق والنموذج الأمثل.
وهكذا تبلغ الأنسنة ذروتها؛ ليس بتطويع النص للإنسان، بل بارتقاء الإنسان ليكون هو النص.


اترك تعليقاً