د. فلاح حسن الحميداوي
يستقرئ البحث أحوال أهل الكتاب في القرآن الكريم باعتبارها أنموذجاً سننياً حياً لا ينحصر في فضائه التاريخي المجرد، بل تجري أحكامه وسننه في الأمة كلما تكررت علل الحسد، والنفاق، والانتحال، ومخالفة الحق.
ويعالج البحث تجليات جريان هذه السنن على واقع المنتسبين إلى الفضاء الشيعي من غير إلغاء للمورد النزولي الأصلي للآيات، وإنما عبر كشف مصاديق انطباقها السلوكي المعاصر على من صدق بولاية أهل البيت عليهم السلام ومن ادعاها.
ويستهدف البحث فرز الانتماء الشعائري عن الاتباع السلوكي الحقيقي، مبيناً أن حيوية القرآن الكريم تجعل من أحوال الأمم السابقة مرآة كاشفة لاختبار المؤمنين وتمحيصهم في كل زمان ومكان.


اترك تعليقاً