الشيخ رباح العيساوي
تستقرئ هذه الدراسة مقام الإحسان في لحظة انكشاف المصير، إذ يغدو الندم الأخروي شاهداً برهانياً على عظمة هذا المقام، والغاية القصوى التي يتمناها الإنسان بعد فوات الأوان وانقطاع الفرصة.
وعبر الاستضاءة بهدي الكتاب ومأثور الروايات، تجلي الدراسة منزلة المحسنين باعتبارهم أهل القرب والرحمة والبشارة، متجاوزين بها حدود العمل الصالح المجرد إلى آفاق التحقق السلوكي والروحي.


اترك تعليقاً