أ. محمد عبد الهادي الحسناوي
يتناول البحث دلالة الأفق المبين والأفق الأعلى مستنيراً ببيان الكتاب ومأثور الرواية، باعتبارهما مَشْهَدَين كاشفين عن مراتب الاتصال والامتزاج بين عالمي الغيب والشهادة.
ويستهدف البحث تبيان ما يتصل بهذين الأفقين من معاني الشهود، والمعراج، والنداء، والاصطفاء، وتمام الأمر، مبرزاً أثرهما المحوري في إدراك مراتب الظهور الإلهي، وموقع الولاية في مسار الاتصال الممتد بين الأرض والسماء.


اترك تعليقاً