أ. علي رسول الحسناوي
يقارب البحث الزلازل الصامتة بوصفها طورا خفيا من تراكم الإجهاد يسبق الزلزال العظيم، كما تسبق سنن الإنذار مرحلة البغتة والصيحة.
ويؤكد أن النجاة لا تكون عند لحظة الانفجار، بل في المعرفة السابقة بها؛ إذ لا تنفع البصيرة بعد وقوع العلامة، كما لا ينفع الإيمان نفسا لم تكن آمنت من قبل.
ومن هنا يغدو رصد الزلزال الصامت مثالا علميا لوعي السنن قبل انكشافها؛ فمن أدرك مقدمات التحول نجا، ومن انتظر الزلزال العظيم أخذته البغتة.


اترك تعليقاً