د. فلاح حسن الحميداوي
يتناول البحث عين الحياة والماء المعين بوصفهما رمزا قرآنيا وروائيا لمصدر الهداية الحية المتصل بالإمام، حيث تتحول السقيا من معنى الماء الظاهر إلى معنى العلم والولاية وإحياء القلوب.
ويبين أن زمن الغيبة هو زمن غور الماء واشتداد العطش المعرفي، فلا نجاة من ظلمة التيه والريب إلا بالورود إلى ماء الإمام المعين، الذي يطهر القلب ويمنحه حياة قائمة على الثبات والبصيرة.


اترك تعليقاً