د. فلاح حسن الحميداوي
يقارب البحث المسخ بوصفه سنة إلهية كاشفة، كان ظهوره المادي في الأمم السابقة عقوبة تاريخية انقضى زمنها الظاهر، غير أن دلالته تبقى ممتدة بوصفها علامة على مآلات الانحراف.
ويبين، في ضوء القرآن والرواية، أن مسخ آخر الزمان يتجه إلى مسخ العقول والقلوب بابتعادها عن طريق الحق؛ فيبقى الإنسان في صورة البشر، بينما تنحدر حقيقته وقلبه إلى قلب الحيوان.


اترك تعليقاً