د. فلاح حسن الحميداوي
يتناول البحث الأبعاد الغيبية والتكوينية لنهضة عاشوراء، باعتبارها محورا وجوديا تفاعلت معه جميع العوالم المرئية واللامرئية، وكانت مستعدة لنصرته.
ويفكك سر تأجيل هذه النصرة الكونية يوم الطف، مبينا أن الإرجاء جاء لعدم جاهزية البشر آنذاك، بسبب تراكم انتكاسات الأمم السالفة.
ويخلص إلى أن هذا التأجيل يمثل مسارا إلهيا لصناعة أمة واعية تندمج طوعا مع قوى الغيب لتحقيق الوعد الأعظم بالقيام المهدوي الشامل.


اترك تعليقاً