أ. أمير رعد الشريفي
يتناول البحث معاهدة صلح الإمام الحسن عليه السلام باعتبارها موقفا إماميا كاشفا لحدود الوعي والامتثال؛ إذ قاد قصور المعرفة بحق الإمامة ومقامها إلى ظلامة تاريخية مريرة، صدرت من الدائرة القريبة قبل البعيدة.
ويشخّص البحث كيف قاد انحسار الناصر وتخاذله إلى رمي الإمام -جورًا- بتهمة الإذلال، في حين شكّل صلحه في الحقيقة حفظا استراتيجيا لبيضة الدين، وصيانة للمؤمنين من الاستئصال والانهيار.
ويخلص البحث إلى تحديد مسؤولية شيعة آخر الزمان في إنصاف الإمام المجتبى عليه السلام ورد غوائل ظلامته، عبر تحويل خطاب التشكيك التاريخي إلى شهادة حيّة بالمعرفة والنصرة، تجسّد حقيقة مقام الإعزاز في النداء الخالد: (يا معز المؤمنين).


اترك تعليقاً