د. فلاح حسن الحميداوي
يستقرئ البحث دلالة الميزان في الوعي القرآني باعتباره معياراً إلهياً لتأسيس الاستقامة، تتلازم في فلكه معاني الكتاب والحق والقسط لضبط حركة الإنسان المعرفية والعملية.
ويجلي البحث – في ضوء مأثور الروايات – أن الميزان لا يتوقف عند حدود القياس أو وزن الأعمال المجرد، بل يتجسد حياً في الموازين الشاخصة المتمثلة في ذوات الأنبياء والأوصياء والمؤمنين؛ ليزن بها المرء ذاته ومساراته السلوكية، ويتحقق بالقيام بالقسط في واقعه المشهود.


اترك تعليقاً