د. فلاح حسن الحميداوي
يتناول البحث مفهوم التصوير والمصورين في القرآن الكريم والرواية باعتباره فاعلية تتجاوز تشكيل الصورة الظاهرة إلى صناعة الأثر في الوعي والسلوك؛ فالصورة الحقة القائمة على الهداية الإلهية، تسهم في إحياء القلوب وبناء الإنسان.
وعلى الجهة المقابلة، يتتبع البحث مسار الصورة الباطلة منذ تزييف إبليس للحقائق، مروراً بصناعة الأصنام المادية، وانتهاءً بتأطير الأصنام البشرية، لتتحول الصورة إلى أداة للإضلال وصرف الإنسان عن الحق، فتغدو مظهراً عارياً من الهداية، وشاخصاً خالياً من الحياة.


اترك تعليقاً