أ. مصطفى محمد العبودي
ينطلق البحث من مقابلة معرفية بين اضطراب النظم المعقدة وحركة الإنسان المؤمن حين يمتلك وعيا هاديا يرى موضع الخلل، ويتدخل في الوقت المناسب.
ويبين، من خلال نظرية النظم والشبكات وأثر الفراشة، أن الفعل الصغير، إذا صدر عن بصيرة منضبطة بمنهج الهداية، أمكنه أن يحدث أثرا عميقا يعيد توجيه النظام من مسار الانهيار إلى مسار الاستقرار.
وبذلك تقارب الدراسة بين قانون التحول في الأنظمة، ووظيفة الوعي الإيماني في إنقاذ الواقع من الفوضى إلى النجاة.


اترك تعليقاً