د. فلاح حسن الحميداوي
يؤسس البحث لفقه تفعيل الدعاء بوصفه انتقالاً بالدعاء من مجرد طقس تعبدي مطلق إلى قوة إيمانية فاعلة في أزمنة الشدة والتمحيص، تُستجلب بها الإجابة، وتُدفع بها البلايا، ويُعصم بها المؤمن من منزلقات الخذلان.
ويبرهن البحث على أن هذا التفعيل يتطلب تجاوز التلفظ اللساني المجرد إلى التزام ضوابط معرفية وعملية حاسمة مستمدة من الروايات، منها: التقدم بالدعاء قبل نزول البلاء، واليقين بالإجابة، وحضور القلب، والإلحاح؛ ليتحول الدعاء إلى سبيل حتمي للثبات والنجاة في آخر الزمان.


اترك تعليقاً