د. فلاح حسن الحميداوي
يستقصي البحث دلالات مفردة السبب في بعديها اللغوي والقرآني، مقراً بأن الله عز وجل هو المسبب المطلق للموجودات كافة، لينطلق من هذا التأسيس العقدي نحو تقديم رؤية تأويلية تربط بين منظومة الأسباب الكونية ومكانة النبي وأهل بيته عليهم السلام، باعتبارهم السبب الموصول بين السماء والأرض.
ويخلص البحث إلى أن الترقي المعرفي والروحي، وحيازة مرضاة الله والجنة منوطان بالاعتصام بهذا الحبل المتصل، محذراً من أن الانكفاء على الأسباب الظاهرية والتماس العلوم بمعزل عن هذه المعرفة الربانية والولاية الحقة، يقودان المرء إلى الغواية والإخلاد إلى الأرض.


اترك تعليقاً