أ. مصطفى محمد العبودي
يعقد البحث العاشورائي مقاربة متصلة بين ظمأ كربلاء وظمأ عصر الغيبة، مبينا أن الإمام الحسين (عليه السلام) كان هو الماء المعين لأصحابه، ليمتد هذا المعنى إلى القائم (عجل الله فرجه) بوصفه الماء المعين الذي يروي شيعته.
ويوضح البحث كيف يتسامى مفهوم الماء ليصبح العلم والبصيرة اللذين يبثهما الإمام القائم (عليه السلام) إلى شيعته، لاستنقاذ ضعفاء الشيعة ومساكينهم في زمان التباس الفتن.


اترك تعليقاً