أ. جميل بندر الحلفي
تقوم هذه المقاربة على بيان التشابه الآلي بين الآفة السرطانية والفتنة العقدية؛ فكلاهما يبدأ بانحراف داخلي يتخفى في صورة الأصل، حتى يعطل قدرة الجسد أو المجتمع على التمييز والمقاومة.
وكما يستشري المرض العضوي في البدن، تمتد الفتنة في وعي الأمة حين تلبس الباطل شيئا من الحق، مما يستدعي بصيرة ناقدة تكشف الانحراف قبل تحوله إلى تيه يهدد حياة اليقين.


اترك تعليقاً