أ. أمير رعد الشريفي
يقارب البحث دلالات دحو الأرض في بعديها التكويني والتأويلي؛ ممتدا من انبثاق الجغرافيا من تحت الكعبة المشرفة، إلى انبساط القلوب والعقول بالقرآن الكريم بوصفه مبدأ التهيئة والوعي لحمل أمر الله تعالى.
ويستجلي سر الكوفة باعتبارها الحاضرة المصطفاة لإقامة سلطة آل محمد عليهم السلام، إذ تشهد نفوس المؤمنين فيها دحوا فكريا يبسطها باليقين المعرفي والامتثال الواعي للحق.
ويخلص إلى أن هذا الدحو المهدوي هو صيرورة إعدادية لتأصيل النصرة؛ لتغدو بصائر الشيعة بمثابة الأوتاد العقدية الثابتة الحارسة لدعائم تمكين قائم آل محمد عجل الله فرجه الشريف.


اترك تعليقاً