الشيخ رباح عبد العيساوي
يقارب البحث جدلية المعرفة والجحود وأثرهما في تشكل مفهومي الشكر والكفر، مبيّناً أن المؤمن العارف يغدو شاكراً عندما تنعكس معرفته بالحق والنعمة اعترافاً طوعياً وطاعة ممتدة، بينما يغدو الجاحد كافراً إذ يؤول به جهله أو عناده إلى ستره للحقيقة وإعراضه عنها.
ويخلص البحث إلى أن الشكر والكفر حقيقتان عمليتان تتجليان في موقف الإنسان تجاه المعرفة ومقتضيات الحق، متجاوزتين حدود الأطر النظرية والتصديق الذهني المجرد.


اترك تعليقاً