أ. ضرغام نجاح الفتلاوي
يؤصل البحث للمكانة الوجودية للكوفة باعتبارها مركزا للتحولات الكونية والتاريخية الكبرى؛ ممتدا برؤيته المعرفية من فجر السجود الأول وميراث النبوة، وصولا إلى أفق مشروع الاستنقاذ والظهور المهدوي المبارك.
ويعقد البحث تلازما دلاليا بين رمزية السفينة، ومسجد السهلة المعظم، وحركات الهجرة الإيمانية عبر التاريخ؛ ليقدم الكوفة حاضرة وعاصمة لشرعية الوراثة الأرضية الموعودة، ومختبرا سننيا لاستشراف المآلات والمصير الإنساني الأخير.


اترك تعليقاً