أ. جعفر مقداد الحاتمي
يتناول البحث تقنية العلاج الجيني بوصفها مدخلا معرفيا للمقارنة بين إصلاح الخلل الوراثي في الجسد وإصلاح الانحراف العقدي في الإنسان، من خلال ثنائية التشخيص الدقيق والتوجيه المصحح.
وتتسع الفكرة لتبين أن التعديل بلا يقين هاد قد يتحول من علاج إلى عبث، وأن بناء الإنسان الصالح لا يكتمل بالهندسة البيولوجية وحدها، بل يحتاج إلى هندسة وعي منضبطة بالحق والعدل.


اترك تعليقاً