أ. علي محمد العبودي
يُؤصل البحث لمفهوم الرائد في ضوء القراءة القرآنية والروائية، باعتباره حاملاً أميناً لأمر الله، وناقلاً صادقاً لمعالم الحق إلى أهله وقومه دون زيف أو مواربة.
ويستظهر البحث أبعاد هذه المسؤولية الرسالية، مبرهناً على أنها لا تنحصر في حدود البلاغ والإنذار الصوري، بل تمتد وظيفياً إلى كشف حال القوم وتشخيص مواقفهم العقدية بين الاستجابة والإعراض؛ مما يجعل صدق الرائد وأمانته التقييمية شرطاً حتمياً لتحقق معنى الريادة وثبوت حجية البلاغ.


اترك تعليقاً