أ. محمد عبد الهادي الحسناوي ، أ. علي حمزة الأسدي
يقارب البحث ظاهرة اختلاف الألسن وتعدد اللغات بوصفهما قضية عقائدية ومعرفية تتجاوز بعدها اللغوي واللساني الظاهر.
ويعقد البحث موازنة بين التصور العبري القائم على سردية برج بابل وبلبلة الألسن، والرؤية القرآنية الروائية التي تنظر إلى هذا التعدد كآية إلهية ثابتة من آيات الخلق والتدبير.
ويخلص إلى تفكيك حكمة هذا التنوع البشري، مستظهراً أثره المباشر في تشكيل الفهم، وبناء الهوية، وتوجيه الاتباع الفكري للأمم.


اترك تعليقاً